Search the web
Sign In
New User? Sign Up
mragig · قروب مراجيج
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
Want to share photos of your group with the world? Add a group photo to Flickr.

Best of Y! Groups

   Check them out and nominate your group.
Having problems with message search? Fill out this form to ensure your group is one of the first to be migrated to the new message search system.

Messages

  Messages Help
Advanced
آتحداك   Message List  
Reply | Forward Message #154 of 161 |

الصفحة الرئيسية                 منتدى مراجيج                شات مراجيج                  اتصل بنا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموضوع مقتبس من قصة واقعية ، مسرحها كان جنوب الرياض ، الحضور أصابه الملل فغادر الحياة ؛ فكّرت بطرح آخر فصولها على أن أعود للفصول الأولى بتفصيلٍ أدق في وقتٍ آخر ، أمتلك أسبوعاً كاملاً سأعمد فيه إلى استرجاع تلكم الأيام وكتابتها دون النظر في سير خط الزمن ؛ سأبدأ هذه المرة من أول الأيام وسأقفز بعدها إلى آخر اللحظات ، سيبدو الأمر كمن يبدأ بفتّاحية وردة ثم يذهب إلى غرفته ليلعب الفيديو جيم .
 

الرجاءالموضوع طويل قليلاً او كثيراً .. لكن لن يأخذ منكـ عزيز-ي\تي وقت!

 

زمان ما كتبت من الواقع ، زمان من جد ! .
 

متى آخر مرة كتبت من الواقع ؟ ، يمكن يوم صدمت في طريق الملك عبد الله بسبب أقماع نقطة التفتيش وفي ذاك الحادث أخذت معي 3 نفر ( جندي أول ) بدون ( رز ) ! ؛ لا . . أقدم من ذلك والله أعلم .
 

طبعاً أنا وضعت عنوان الموضوع باللفظ أتحدّاك ، لأنه هو اللفظ الذي سيرافقك أثناء القراءة .
 

 

هذه صورة مشابهة لصورة بندر في كرت العائلة .
 

حقيقة أنا جئت اليوم لأقول لكم بأن صديقي بندر يتوسد الآن فخذ زوجته في ماليزيا ، بندر الآن في شهر العسل ، خرّبها و تزوج ! .

وحرصاً مني لأن تكون – عزيزي القارئ – في الصورة ، وداخل الحدث ، فسأقول لك كيف يبدو بندر ! .

بندر ليس أسمر ، أو بُني ، أو أسود ! أو حتى موف ، لا لا أبداً ، بندر لونه أشهب ( أدهس ) أحمس ، وقذر ! ، حسن ! ، هل تعرفون محلات تغيير الزيت في المحطات ؟ ، هل تعرفون حُفرة الزيت ؟ ، لون بندر يشبه جدران الحُفرة ، سواد مع وسخ ، وبشرته ليست دُهنيه فقط ، بل نفطية ! ، نعود للون ، عندما جاء ليستخرج كرت العائلة كتبوا في خانة اللون هكذا (F0094# ) ، نعم لقد وضعوا كود فوتوشوب في خانة اللون ، ذلك أن العين المجردة لا تستطيع تمييز لونه ! ؛ بندر هذا غبي جداً يا جماعة ، ليس غبياً فحسب ، بل يمتهن الغباء والبلادة ، وأبرد إنسان رأيته في حياتي ، هل تريدون دليلاً على بروده ؟ لكم ذلك . . ذهبنا قبل تقريباً 8 سنوات أو تزيد إلى دلّه لاستخراج رخصة قيادة ، في ذلك الحين كان المراجع يتبرع بالدم هناك ، تبرع بندر وقالوا له تعال غداً لإكمال بقيّة الإجراءات ، وعند خروجنا قلت له : بندر ، أسوق عنك ؟ ، فأجابني بالرفض ، أي أنه لا داعي لأن تتعب نفسك ، الأمر بسيط مجرد دم ! ، وفور خروجنا من دله وعند أول إشارة أغمي عليه ! ، واصطدم في كابريس 2000 جديد لونه فضي ، هل قلت اصطدم ؟ ، بل إن بندراً قد قبَّلَ الجهة اليمنى للكابريس من الصدّام الخلفي مروراً بالأبواب والرفارف و وصولاً للرفرف الأمامي آخذاً معه ما لذَّ وطاب من زجاج الأبواب والمرآة الجانبية وجنوط الكفرات ! ، النكتة أنه وبعد أن أفاق قال : أوف ، بغينا نصدم ! ؛ ألم أقل لكم بأنه أفدغ مخلوق على وجه البسيطة ! ، بندر بليد في الدراسة جداً ، بل إنه مُعضلة وزارة المعارف ! ، عندما دخلت المدرسة لأول مرة كان بندر في رابع ابتدائي ، وصلت إلى رابع وهو لم يتحرك ، درست معه في نفس الفصل ، أتذكر أنه كان ينام بأي شكل وعلى أي وضع ، ينام وهو واقف ، وهو يمسح السبورة ، وهو في الحمام ، وهو يلعب في حصة التربية البدنية ، ينام حتى في صلاة الظهر ! ، ينام في الاختبارات ، بل إنه غاب مرة عن المدرسة ولما بحثوا عنه وجدوه نائماً على عتبة باب بيتٍ قريب من المدرسة ! لقد نام وهو يمشي قادماً إلى المدرسة ! ، هذا محزن جداً ؛ كان يحاذيه في الفصل صديق لم أستطع نسيان اسمه بعد هذه الحادثة ، كان بندر كالعادة نائماً في حصة القواعد ، كان معلمنا الأستاذ / الجلاد / المرحوم عبد الرحمن الربيعان ( أبو نظارات كأنها قاع كيسان جبن بوك السائل ) ، عندها لمح الأستاذ بندر نائماً ، فأقامه وسأله عن شيء يخص الدرس قائلاً ( أين كان أحمد ) أو شيء كهذا ، وطلب من الإجابة وبسرعة ، اللعين الذي يجلس بجانب بندر وكزه وقال له بصوت خفيف ( في السطح يحوّم حمام ) ، فقال بندر وهو فرح ( في السطح يحوم حمام ) ، عندها انفعل الأستاذ وحذف بندر بممحاة وزنها ( 5 كلجم ) تستخدم في الأصل لتلييص المباني ! ، طبعاً نجحت في الصف الرابع ، وتخرجت من المتوسطة ، ووصلت الثانوية ، وتخرجت منها ، وجلست أكتب أمامكم اليوم وبندر لا يزال يلبس الثوب فوق ترنق الرياضة ! ، كان في بندر لزمه مشهور بها وهي ( قيقْ ) ، نعم يصرخ هكذا فجأة ( قيقْ ) ، حتى صاروا يطلقون عليه لقب ( أبو قيقْ ) ؛ تقول الأسطورة أن بندر كان يذهب مع والده للصلوات وهو صغير ، وفي يومٍ ما وفي صلاة العصر بالتحديد في التشهد الأخير ظهرت أولى بوادر هذه الزمه عندما صرخ بأقوى ما فيه قائلاً ( قييييييقْ ) تردد صداها عبر مكبرات الصوت ليسمعها سكان البديعة والعريجاء ولتتجاوز شهرة ( وا معتصماه ) ، المصيبة أن والده في تلك الصلاة حاول إسكاته ولكن بندر تخلص بطريقة أو بأخرى من قبضة والده وأخذ يجول في المسجد وهو يقفز بين الصفوف ويصرخ ب ( قيييقْ ) ، الكل كان يظن بأن بندر على وشك أن ( يبيضْ ) ! ؛ بندر مخفّه ، زلابة ، على ما وهبه الله من جسد كالبغل إلا أنْ له قلب عصفور ، فكم مرة ضُرب حتى عضّ الأرض ونواتها ، وكم مرة فركوا أنفه في جدران المدرسة والمقصف ! ، لكن الذي لا تتناطح عليه عنزان هو غباءه ، فلا تراهن عليه كما فعلت ذات مرة عندما قال أحدهم سأقنع بندر بوجود ( ماسنجر ) مستعمل يريد صاحبه أن يبيعه في محل للاتصالات ، فذهب بندر بلا تردد وسأل صاحب المحل ( يقولون عندك ماسنجر جديد ؟ ، بس بالله بطاريته زينه أو لأ ) ، طبعاً بندر أضاف جملة ( بس بطاريته زينه أو لأ ) ليتأكد من أنَّ صاحب المحل لن يخدعه ، وأنه يعرف ( الكُفت ) ! ؛ هماي قايلن لكم أنه سبيكه ! .





كان بندر يطمح أيام البحث له عن شريكة للحياة في فتاة بيضاء ! ، لا يهمه أي شيء آخر ! ، قصيرة أو طويلة ، كبيرة أو صغيرة ، مريضة أو صحيحة ، لا يهم ، يقول أريد بيضاء ولو كان بياضها ( بهاقْ ) ، ولكن بعد أن طالت مدة البحث رضي أن يخنع للأمر الواقع ، وتزوج بفتاة – يُقال – أنها تُشبه ما يُعرض في قناة ANIMAL PLANET ؛ طبعاً ستتساءل أيها القارئ الكريم من أين لبندر هذه الصفات ؟ .






صفات بندر اكتسبها من ذويه ، أمه وأبيه ! ، بدريّه وسيف ، حتى أسماء أهله تنم عن ذوق ومزاج ( رايح فيها ) ، لديه أخ اسمه صخر وآخر أصغر منه اسمه شهاب وأخت اسمها سوسن ! ، سوسن هذي سمّاها الأب وهو في رحلة علاج في مصر ، أما الأخوين فلا أعتقد أنه سماهما وهو في رحلة للفضاء ! ، عموماً هي عائلة منسّمه تسكن أرض العريجاء ؛ أمهم بدريّه – ألله يطول بعمرها – أشهر أمهات الحارة ، تعشق السلام بالفم ، تطبع قبلة في فمك آخر قرف ، أحياناً تُدخل لسانها عنوة في فمك وتجعله يدور ويدور لتوصل لك رسالة ( شفْ غدانا وش زينه أزين من غداكم ) ! ، كما أنها أكثر نساء المملكة تحرراً في سنة 1414 ه ، فقد كانت تلبس ظهراً قميصاً قصيراً جداً جداً جداً جداً ، جداً يا جماعة والله ، وأنا كنت بريئاً ، كانت الوالدة تعطيني من غدائنا لأذهب به لبدريّة وهذه عادة معروفة تسمى ( طعمَه ) ويفتحون لي الباب ولا أرضى تسليم ( المطبخيّه ) إلا ليد بدريّه لأتمتع قليلاً ، حتّى أنني في بعض الأيام أذهب للوالدة وهي في المطبخ وأقول لها ( يمّه ، حرام عليك خليني أودي لجيراننا من غدانا ، شكلهم ما طبخوا ) ! ، حتى أنها في مرة من المرات الكثيرات وبعد أن سلمتها الغداء دعتني لأجل أن تعطيني شيئاً للوالدة ، فأخذتني لغرفة نومها ، وذهب للدولاب وانحنت لتأخذ الشيء من الدرج السفلي فظهر ما ظهر ، وظهر معه 5 وجبات كنت قد أكلتها ! ، طبعاً كانت ستعطيني حلاو صعو تقديراً لمجهودي في دفع عجلة التموين بالحارة ؛ أبو بندر هذا تُحفة عاد ، سبيكة بحق وحقيق ، بدأ حياته في قيادة التاكسي ، حتى يُقال أنه وفي أول أيامه بالتاكسي كان الناس يستوقفونه قائلين ( تاكسي ، تاكسي ) فيرد عليهم قائلاً ( داري ، عارف أنه تاكسي ، ياخي ذا العالم أول مرة يشوفون تاكسي ) ، جلس يقود التاكسي 4 سنوات لم يربح فيهن فلساً ، ذلك أنه لا يقف لمن يقول له ( تاكسي ، تاكسي ) ! ، ما يميّز سيف عن غيره من الآباء هو حبّه الأسطوري لسيّارات البوكس ، أي سيارة بوكس تخرج للساحة يشتريها بلا أدنى تفكير ، كان مهووساً بأي شيء يملك مؤخرة كبيرة مكتنزة ولو كانت مشوّهة ، كان يحب سيّارت البوكس والسخّانات والخزّانات العلويّة ، كل شيء له ارتباط بالسباكة كان يجذبه ، كان يصلح حنفيّات البلدية في شارع النخيل من باب النخوة أو من باب الشهوة ! ، وكان يلقح أشجار النخيل في الشوارع العامة ، ويُصادق الهنود والبنجال وكأنهم أقاربه ، ومما زاد تشوه صورته لدي هو تشجيعه للنصر وكرهه للهلال ، عفواً ، كان يكره الهلال أولاً ثم يشجع النصر ثانياً ، أقذر من كذا إيه ؟ ؛ سيف رجل اقتصادي من الزمن القديم ، سافر ذات مرة إلى مِصر وكان هو أمير الصندوق ( جباية القطّة ) ، ذهبوا وكان بحوزتهم 30,000 ريال ، عادوا بعد 3 أسابيع وبقي من القطّة 66,000 ريال !!! ؛ بقيّة إخوة بندر لم يسعفني الوقت لمزاملتهم أو لصداقتهم ، لكنني أسمع بين الحين والآخر بعض الأخبار عنهم ، فقد حملوا لواء العائلة من بعد سيف وبندر ، أحدهم من كبار ضاربي الطيران ( راعي طَقّ ) والآخر يحاول – حتى وقت قراءة الموضوع – كتابة اسمه بشكل سليم .





نعود الآن لبندر وشهر العسل ، فهو يهاتفني يومياً ليعطيني آخر الأخبار ولأقوم بالمتابعة وإعطاءه الأماكن المناسبة عن طريق الإنترنت ، أكثر ما أضحكني أن بندر لا يرد على هاتف الغرفة في الفندق خوفاً من أن يقع في حرج مع زوجته وهو يهاتف موظف الاستقبال ، فهو لا يدري بأن هناك لغة أخرى اسمها اللغة الإنجليزية ، فما بالك بأن يتحدثها !! ، عند قدومه للفندق أراد حجز غرفة على قد حاله ، سرير لنفرين ومُطلة على المسبح ، فأخذ يتكلم الموظف بالإنجليزية وبندر يقول ( يس ، نو ، يس يس ، نو نو ) ، يقول أني كنت أجيب ب يس إذا كانت نبرة الموظف هادئة ، ونو إذا كانت عالية ! ، يقول آخر الأمر حجز أخذنا الموظف لغرفة المساج ، فقلت له نو نو ، ثم أخذنا للنادي الصحي ، فقلت أيضاً نو نو ، آخر الأمر أخذ بندر الموظف إلى الأريكة ونام عليها وقال يس يس ! ، فأخذهم للغرفة أخيراً ؛ ذهب بندر إلى البحر واستأجر جيت سكي ، وهو أصلاً لم يره قبل ذلك في حياته ، من المعروف أن الجيت سكي لا ينعطف إلا في حالة أنك ( تدوس بنزين ) ، أما غير ذلك فهو لا ينعطف البتة ، يقول بندر ركبت أنا وزوجتي المصون واتجهت إلى نصف البحر حيث لا أحد يرانا ، ثم توقفت وأخذت أبادل زوجتي القُبل والكلام المعسول حتى فرغنا ، ثم اتجهت عائداً ( طيب يا ثور خذ بوت ) ، ومن نشوتي وفرحتي كنت مسرعاً جداً ، ففكرت أن أُبدي بعضاً من الجنون لزوجتي وأثبت لها أني بارع في قيادة الجيت سكي وأني أملك واحداً في مزرعتنا في حريملاء ، فاتجهت بأسرع ما يمكن ناحية الصخور على رصيف الشاطئ ، ولما اقتربت حاولت الانعطاف يمنةً ولم ينعطف الجيت !! ، لم أستطع التفكير ولا أذكر ما حدث ، يقول بأن الدباب أقلع من على الصخور إلى الشارع العام ونحن فوقه ، وبعد أن حط فوق الإسفلت جاء دورنا لإكمال الرحلة ناحية الأشجار ، زوجتي في شجرة موز وأنا جوز هند ! ؛ ذهب بندر ليتمشى في أسواق كوالالمبور الكبيرة ، ويعرف زوجته من حذائها - أكرمكم الله – والذي ابتاعه قبل أيام من كوالالبمور نفسها ، يقول مررنا بجانب محل للألعاب فسبحت في خيال أنه جاءني ولد ، ثم تنبهت فلم أجد زوجتي بجانبي ، فأخذت أبحث عنها وأنا أنظر لأحذية النسوة ، فوجدتها أخيراً في محل لبيع العطور ، دلفت وأنا أتبسّم وأردت ملاطفتها ، فقربت من أذنها ولمست ظهرها وأنا أقول ( تنحاشين عني يا قلبي ) ! ، حسن يبدو الأمر واضحاً ، لم تكن زوجته ! ، ولكم أن تتخيلوا ماذا حدث له ! .




في إحدى الليالي ذهب بندر بعد أن نامت زوجته إلى ملهى ليلي ، ليختلي بنفسه قليلاً ، فعاقر الخمر وشرب حتى أصبح دمه كله كحول ، وفي آخر الليل خرج من الملهى ومعه فتاة ، وركب مع التاكسي وأعطاه كرت الفندق ، وصل إلى الفندق واتجه صوب غرفته التي تنام فيها زوجته ! ، فتح الباب ودخل ومعه الفتاة ، فقابلته زوجته المسكينة والتي باتت ساهرة تنتظره ! ، يقول بندر بأن تلك اللحظة كانت أشد لحظات حياته ذكاءً وحنكة ، أتدرون ما قال ؟ ، لقد قال :
( شوفي هذي شغالة بنخليها معنا لين نرجع الرياض ) !! .






انتهى ، لكن بندر ليس كذلك .

للتعليق على الموضوع ارعص هنا

 -   -   -   -   -   -  -

.+l[ طريقة الإرسال للقروب ]l+.

يعني عجبك موضوع وتبي ترسله للقورب أرسله على الايميل هذا

mragig@yahoogroups.com

 



Thu Jun 18, 2009 7:40 pm

mragig
Offline Offline
Send Email Send Email

Forward
Message #154 of 161 |
Expand Messages Author Sort by Date

الصفحة الرئيسية <http://www.mragig.com/> منتدى مراجيج <http://www.mragig.com/vb/> شات مراجيج...
الديك العزوبي
mragig
Offline Send Email
Jun 18, 2009
7:50 pm
Advanced

Copyright © 2009 Yahoo! Inc. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help